أفلوطين
تصدير 44
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
2 - أما القسم الآخر فهو الذي يعنينا هنا وفيه « أثولوجيا أرسطوطاليس » : ( ا ) ورد في الصفحة الأولى البيضاء ( ورقة 392 ا ) شعر فارسي في مدح حكمة « أرسطاطاليس يوناني » . ( ب ) يبدأ الكلام هكذا ( ورقة 392 ب ) : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه نستعين . الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين . « الميمر الأول من كتاب أرسطوطاليس الفيلسوف ، المسمى باليونانية أثولوجيا وهو القول على الربوبية ، تفسير فرفوريوس الصوري ، ونقله إلى العربية عبد المسيح بن عبد اللّه ابن ناعمة الحمصي ، وأصلحه لأحمد بن المعتصم بالله أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي . « جدير لكل ساع لمعرفة الغاية التي هو غايتها ( ! ) للحاجة اللازمة إليها وقدر المنفعة الواصلة إليه من لزوم مسلك البغية لتذهب ( ! ) الأساليب القاصدة إلى عين اليقين المزيل للشك عن النفوس ، عند الإفضاء به إلى ما طلب منها ، وأن يلزم طاعة تصرفه ما يذيقه من لذاذة الرقىّ في رياضات العلوم السامية على غاية الشرف التي تتوقف النفوس العقلية لشروع ( ! ) الطبيعي إليها . « قال الحكيم : أول البغية آخر الدرك ، وأول الدرك آخر البغية . فالذي انتهينا إليه وأول من الفن الذي [ 393 ا ] تضمّن كتابنا هذا موافقين ( في الهامش : هو أقصى ) غرضنا وغاية مطلوبنا في غاية ما تقدم من موضوعاتنا . . . » . وهذا الاستهلال كما ترى ملئ بالتحريفات . ( ح ) المخطوط مبتور آخره ، نقص منه ورقتان ، ووقف عند قوله : « إن كانت العقل ولد الحكمة . فإنه لا يخلو أن تكون الحكمة التي في العقل من شئ » ، وضاع ما بعده ، وقد أشرنا إلى ذلك في موضعه من هذا الكتاب ( ص 159 س 3 ) . على أن المفقود قليل جدا كما ترى . ( ء ) هذا القسم يقع في المجلد من ورقة 392 إلى ورقة 504 وبها ينتهى المجلد . ( ه ) الخط نسخى واضح منقوط . وعدد الأسطر في الصفحة 15 سطرا ، وطول